الخلاصة: ثمة تعارض بين روايتي طاووس بلفظ «بل احرقهما» (¬١) وعمرو بن شعيب (¬٢) «ألا كسوتهما بعض أهلك فإنه لا بأس به للنساء» ورواية طاووس أقوى إسنادًا لكن رواية عمرو أوفق لهديه ﷺ كما في قصة عمر ﵁: «إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا، فَكَسَاهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁، أَخًا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكًا» (¬٣).
بينما انتهى شيخنا مع الباحث إسماعيل بن حامد بتاريخ (١٣) جمادى الأولى (١٤٤٥ هه) موافق (٢٧/ ١١/ ٢٠٢٣ م) إلى أنه لا تعارض بين هذه المتون.