٢ - يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، أخرجه النسائي في «السنن الكبير» (٥٣٠١)، وابن أبي شيبة (٢٦٢٤٧)، وأحمد في «مسنده» رقم (٢٣٤٦٤).
وتابع ابنَ أبي نَجيح عبدُ الله بن عُكَيْم (¬١) كما عند النَّسَائي (٥٣٠١)، والبزار (٢٨٠٩)، وابن حِبان (١٩٧٥).
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن عادل، بتاريخ (٢٧) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٩/ ٣/ ٢٠٢٣ م): الناحية الفنية تفيد أنه بدونها أصوب، والله أعلم.
وسَبَق أن شيخنا مال إلى ضعفها في «سلسلة الفوائد» (١/ ٤١٧) وأن السند سباعي، ورواية وهب بن جرير عن أبيه متكلم فيها، ووقع عليه اختلاف.
ثم طَرَح شيخنا سؤالًا: لو أن زوجة فرشت سريرًا بمفرش حرير، وطَلَبَتْ من زوجها الجلوس عليه، فهل يجلس عليه يا فلان؟
ثم أجاب المسئول: أتيناك بمَخرج، وهو ضعف الزيادة.