وتابعهما عطاء بن أبي رباح، أخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (١٥٩٤) وفي سنده ابن لهيعة.
وأخرجه الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (٥٩٨٥) من مَخرج متسع، هكذا: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ».
ووَجْه الربط بين رواية البخاري وما سبق في أمرين:
١ - ذِكر الصحابي.
٢ - الاشتراك في فقرتين: البسط في الرزق والمَنسأة في الأثر.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث على بن محمد القناوي، بتاريخ (١٠) ربيع الآخِر (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٥/ ١٠/ ٢٠٢٣ م): المعتمدة (¬١) رواية البخاري بلفظها. اه.