Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 12, halaman 196

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب السيرة النبوية
  3. ذهب الجمهور إلى أنه كان بجسده وروحه ﷺ، ومستندهم

الله ﷺ، ولكن الله أسرى برُوحه. فضعيف لجهالة مَنْ حَدَّث ابنَ إسحاق.

وكذلك: وحدثني يعقوب بن عُتبة بن المغيرة بن الأخنس، أن معاوية بن أبي سفيان كان إذا سُئل عن مَسْرَى رسول الله ﷺ قال: كانت رؤيا من الله تعالى صادقة. وهذا منقطع؛ لِما بين معاوية ويعقوب من الزمن.

وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» (٤/ ٢٨١): مذهب جمهور السلف والخلف، من أن الإسراء كان ببدنه ورُوحه صلوات الله وسلامه عليه، كما دل على ذلك ظاهر السياقات من ركوبه وصعوده في المعراج، وغير ذلك؛ ولهذا قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: ١] والتسبيح إنما يكون عند الآيات العظيمة الخارقة، فدل على أنه بالرُّوح والجسد، والعبد عبارة عنهما. وأيضًا: فلو كان منامًا لما بادر كفار قريش إلى التكذيب به والاستبعاد له؛ إذ ليس في ذلك كبير أمر، فدل على أنه أخبرهم بأنه أُسري به يقظة لا منامًا.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 12، ص 196 (SanadKitab #1146, hlm. urut 5478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.