أهم المواقف في الإسراء
١ - شَقُّ صدره ﷺ، ففي الحديث: «فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ، فَفَرَجَ صَدْرِي (¬١)، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا (¬٢)، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ» (¬٣).
٢ - رؤيته ﷺ الأنبياء وصلاته بهم، رؤيته ﷺ للأنبياء تارة في قبورهم وتارة باجتماعه بهم وثالثة في السموات. ففي الخبر: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلًا آدَمَ طُوَالًا جَعْدًا، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ، إِلَى الحُمْرَةِ وَالبَيَاضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ» (¬٤) وفي خبر آخَر: «فَحَانَتِ