(٣١٠٩): عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (¬١)، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «نَخْلُ الْجَنَّةِ طَلْعُهَا نَضِيدٌ، مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، كُلَّمَا نُزِعَتْ ثَمَرَةٌ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَأَنْهَارُهَا فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَالْعُنْقُودُ اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا».
وتابع الثوريَّ مِسعر، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٣٩٥٩)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٥٥٠٤)، والمسعودي معطوفًا على ومِسعر وسفيان لكن بالفقرة الأولى، أخرجه هناد في «الزهد» (٩٥).
* * *