• وتابع مالكَ بن الخير ابنُ لَهيعة، أخرجه البزار في «مسنده» (٢٧١٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَفِ لِعَالِمِنَا».
وتابع يحيى بنَ عبد الله- هو ابن بُكير- عبدُ الله بن صالح، أخرجه الشاشي في «مسنده» (١٢٧٢، ١٢٧٣) والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (١٤٧).
• الخلاصة: هذا السند يُحسَّن بطريقيه إن كان أبو قَبيل سَمِع من عُبادة ﵁، فقد وثقه أحمد وابن مَعين وأبو زُرعة والدارقطني، وقال ابن حِبان: كان يخطئ. وحكى الساجي عن ابن مَعين ضعفه.
• تنبيه: أبو قَبيل اسمه حُيَي بن هانئ، تابعي كبير، قاله الحاكم، وتُوفي سنة (١٢٧ أو ١٢٨) وليس له إلا هذا الحديث عن عُبادة ﵁. وقال الذهبي: قَدِم من اليمن فسكن مصر في زمن معاوية ﵁.
وأما عُبادة بن الصامت فقد تُوفي سنة (٣٤) وقيل: في خلافة معاوية. وقيل: تُوفي بالرملة بالشام. وقيل: ببيت المقدس.
وانتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (٢٤) شعبان (١٤٤٥ هـ) موافق (٥/ ٣/ ٢٠٢٤ م) إلى أنه يُحسَّن بالشواهد.