Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 13, halaman 227

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب الغسل
  3. فضل طهور المرأة
  4. ثانيا: مذاهب العلماء

التي ذكرناها في الرخصة أصح، فالمصير إليها أولى. وبالله التوفيق.

٣ - وقال أبو الموجه كما عند الحاكم (٦٠٦): أظنه عن أبي هريرة. والظاهر أن ذلك وهم.

٤ - معارضته للأحاديث الصحيحة، كحديث عبد اللَّه بن عمر أنه قال: «كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَمِيعًا» (¬١) (خ/ ١٩٣) وحديث عَائِشَةَ ﵂ قالت: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ» (خ/ ٢٦١، م/ ٣٢١).

• ثانيًا: مذاهب العلماء:

اختلف العلماء فيه على ثلاثة أقوال (¬٢):

• الأول: يرفع الحدث مطلقًا. وبه قال الجمهور - من الأحناف والمالكية والشافعية ورواية عن أحمد.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 13، ص 227 (SanadKitab #1146, hlm. urut 6005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.