ثم عَرَضه الباحث بتاريخ (١٤) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) موافق (١٧/ ١٢/ ٢٠٢٤ م) فقال شيخنا: هل له شواهد في معناه؟ فقال الباحث: شواهد منها هو ضعيف، ومنها حيث أبي الجهيم عند البخاري.
فسأل عن وجه الجمع بين هذا الحديث وحديث: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ» (¬١) فأجاب ابن حبان: قَوْلُهُ ﷺ: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ» أَرَادَ بِهِ ﷺ الْفَضْلَ؛ لِأَنَّ الذِّكْرَ عَلَى الطَّهَارَةِ أَفْضَلُ، لَا أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ لِنَفْيِ جَوَازِهِ.
وقال ابن رُشد في «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» (١/ ٣٨): ذهب الجمهور