البصري ويَصعب تدليسه ومع نزول السند. وحَكَى الدارقطني في «علله» (٣٤٣١) الخلاف ثم قال: حديث قتادة أصحها. -أي: بإثبات حُضين-.
وكَتَب شيخنا مع الباحث حمدي بن سليم، بتاريخ (٢١) صفر (١٤٤٦ هـ) موافق (٢٥/ ٨/ ٢٠٢٤ م):
١ - نحتاج إلى مزيد تثبت في التخريج.
٢ - نحتاج إلى مراجعة أقوال علماء العلل.
ثم كَتَب مع الباحث فاروق بن فاروق الحسيني:
١ - هل للمهاجر أحاديث أُخَر؟ (¬١).
٢ - هل تُتحمل رواية حُضين في هذا الباب؟
٣ - هل للحديث شواهد؟ (¬٢).