(٤٨٠٠): حَدَّثَنَا قَالَ (¬١): ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي هَذَا».
وأفاد نسبة عبد الكريم إلى مالك محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (١٦) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٤/ ٥/ ٢٠٢٤ م) وكَتَب شيخنا معه: يُؤجَّل إلى مجيء أبي حمزة.
وحَكَى البخاري خلافًا على عطاء- وهو ابن أبي رباح- تارة عن جابر وقال: لا يصح. وأخرى عن ابن عمر مرفوعًا، وثالثة مرسلًا. وساق خلافًا عن سليمان بن عتيق تارة عن ابن الزبير عن عمر مرفوعًا وأخرى موقوفًا (¬٢).
• الخلاصة: طَلَب شيخنا من الباحث أبي حمزة السويسي، بتاريخ (٢٦) شوال (١٤٤٥ هـ) موافق (٥/ ٥/ ٢٠٢٤ م) بحثًا موسعًا واستقصاء في المسألة، وسأل: هل أحد سبقك بتضعيف هذا الفضل؟ فأجاب الباحث: لا. وقال: هل توافقني على تحسينها بشواهدها؟ فأجاب: نعم.
وفي الباب رسالة «فضل الصلاة في المسجد الحرام وهل مكة كلها حرم؟» لأخينا في الله الشيخ/ بدر بن رجب ﵀. وانتهى فيها إلى أن الراجح أن مكة كلها