حُكم الكلام في المسجد
• أولاً: الأدلة بالمنع:
١ - «الكلام المباح في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» (¬١).
٢ - حديث ابن مسعود، أخرجه ابن حبان في «صحيحه» رقم (٦٧٦١): أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ».
وتابع عيسى بنَ يونس بزيغٌ أبو الخليل - وهو واهي الحديث- أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٨٤)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٠٤٥٢)، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٠٩) وقال: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ صُدْرَانَ عَنْ بَزِيغٍ. وَبَزِيغٌ هُوَ الْخَصَّافُ الْبَصْرِيُّ، وَاهِي الْحَدِيثِ. وقال ابن حبان: وَبَزِيغٌ هَذَا هُوَ أَبُو