العمل في الصلاة
هل حَمْل النبي ﷺ أُمامة كان في فريضة أو نافلة
جماعة أو منفردًا؟
• أخرج البخاري في «صحيحه» رقم (٥١٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (¬١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (¬٢)، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ (¬٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلِأَبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا».
وخالف مالكًا ومَن تابعه عثمان بن أبي سليمان وابن عجلان فزادا: «يؤم بالناس» أخرجها مسلم (٤٥٤٣) والنسائي في «السنن الكبير» (١١٢٩).
ورواه مَخرمة بن بكير عن أبيه (¬٤) عن عمرو بن سليم، أخرجه مسلم وفيه: «يصلي للناس».
ورواه المقبري عن عمرو بن سليم تارة بـ «صلى بهم» من رواية ابن عجلان عنه.