وقال: له أحاديث إفرادات عن محمد بن سُوقة وعن غيره، مما ينفرد به ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا.
وله شاهد من حديث عائشة ﵂، قال فيه ابن الجوزي: لَا يَصِحُّ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وثَمة أثر منقطع عن علي ﵁، أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» رقم (١٩٣): عَنِ الثَّورِيِّ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَا صَلَاةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلَّا فِي المَسْجِدِ. قَالَ الثَّورِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَقِيلَ لِعَلِيٍّ: وَمَنْ جَارُ المَسْجِدِ؟ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ.
وتابعهما هُشيم، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١/ ٣٠٣) وتابعهم زائدة بن قدامة، أخرجه البيهقي في «سننه» (٤٢٥٢).
وأبو حيان ثقة، وأبوه اسمه سعيد بن حيان (¬١)، وثقه العجلي، وذَكَره ابن حبان في «الثقات» وجهله ابن القطان لكونه لم يقف على توثيق العِجلي.
• الخلاصة: أنه منقطع بين سعيد وعلي ﵁ (¬٢).