(١٤٤٥ هـ): المتصل أصح. اهـ. وقال: إن النبي ﷺ لم يَخرُج من المسجد، وبيوت أزواجه متصلة بالمسجد. اهـ.
• تنبيه: تبويبات العلماء على فقه الحديث:
أما البخاري فقال قبل رقم (٢٠٣٥): بَابٌ: هَلْ يَخْرُجُ المُعْتَكِفُ لِحَوَائِجِهِ إِلَى بَابِ المَسْجِدِ؟
وأما ابن خُزيمة في «صحيحه» (٣/ ٣٤٩) فبوب بقوله: بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا بَلَغَ مَعَ صَفِيَّةَ حِينَ أَرَادَ قَلْبَهَا إِلَى مَنْزِلِهَا بَابَ الْمَسْجِدِ، لَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَدَّهَا إِلَى مَنْزِلِهَا.
وقال ابن حِبان في «صحيحه» (١٠/ ٣٤٨): ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا وَجَّهَ صَفِيَّةَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، لَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ لَرَدِّهَا إِلَى الْبَيْتِ.
وأما البيهقي فقال في «السُّنن الكبير» (٩/ ١٩٠): باب المعتكف يَخرج إلى باب المسجد، ولا يُخرِج عنه قدميه، وتزوره زوجته ويتحدث بما أحب ما لم يكن إثمًا.
فائدة: خروج المُعتكِف لحاجة ثَبَت فيه حديث في البخاري رقم (٢٠٢٩):