ونَصَّ العلامة الألباني على شذوذ الزيادة.
وكَتَب شيخنا معي، بتاريخ (١١) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) الموافق (١٤/ ٩/ ٢٠٢٤ م): «وليقطعهما» شاذة.
وخالفهم جميعًا شعبة فقَيَّد الخطبة بعرفات هكذا: عن ابْن عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ»، أخرجه البخاري (١٧٤٠) (١٨٤٣) (١٨٤١) وقال الإمام مسلم: لم يَذكر «وهو يخطب بعرفات» غير شعبة وحده.
وخالف جابرَ بن زيد أبا الشعثاء سعيدُ بن جبير فأوقفه على ابن عباس، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٥٧٨٠): حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ. (وإسناده صحيح).
الخلاصة: كَتَب شيخنا معي، بتاريخ (١١) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) الموافق (١٤/ ٩/ ٢٠٢٤ م): الأسانيد صحيحة.
١ - تنظر أقوال العلماء في العمل بهذا الحديث.
٢ - تنظر باستقصاء أقوال علماء العلل إن وُجدت (¬١). اهـ.
وانظر ما سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٣/ ٢٦٦).