ورواه جماعة مقتصرين على فقرة: «نَهَى عن بيع السنين»:
١ - الحُميدي كما في «مسنده» (١٣١٨).
٢، ٥ - أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعمرو الناقد وزهير بن حرب، أخرجهم الإمام مسلم في «صحيحه» رقم
(١٥٣٦): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ»، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (¬١): عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ سِنِينَ.
٦، ٧ - هشام بن عمار ومحمد بن الصباح، أخرجه ابن ماجه (٢٢١٨).
٨ - إسحاق بن منصور، أخرجه النَّسائي في «سننه الكبرى» (٦١٧٨).
٩ - قتيبة بن سعيد، أخرجه النَّسائي في «سننه الكبرى» (٦٠٧٧) ولفظ قتيبة: «نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ سِنِينَ».
١٠ - يونس بن عبد الأعلى، أخرجه أبو عَوانة في «مستخرجه» (٥٠٩٤): «نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ»، قَالَ لَنَا سُفْيَانُ: هُوَ بَيْعُ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ.
الخلاصة: أن وجهة تضعيف وضع الجوائح:
١ - أن رواية الأكثر بالاقتصار على «نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ».
٢ - نص الإمام الشافعي في «الأم» (٣/ ٥٧): سمعتُ سفيان يُحدِّث هذا الحديث كثيرًا في طول مُجالستي له، لا أحصي ما سمعتُه يحدثه من كثرته، لا يَذكر فيه أَمَر بوضع الجوائح، لا يَزيد على أن النبي ﷺ نهى عن بيع السنين، ثم زاد بعد ذلك: وأَمَر بوضع الجوائح.
قال سفيان: وكان حميد يَذكر بعد بيع السنين كلامًا قبل وضع الجوائح لا