رقم (٢٢٦٨٩): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (¬١)، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ (¬٢)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ: لَيْسَتْ لِي بِمَالٍ وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ، فَاقْبَلْهَا».
قال الإمام أحمد كما في «العلل» (٤٠١٢): كل حديث رَفَعه مغيرة بن زياد فهو منكر.
وقال ابن المديني (¬٣): إسناده كله معروف إلا الأسود بن ثعلبة، فإنا لا نعرف عنه إلا هذا الحديث. وقال أيضًا: لا يُعرَف.
وقال البيهقي في «السنن الكبير» (١١٦٨٣): هذا حديث مختلف فيه على عُبادة بن نُسَي كما ترى، وحديث ابن عباس وأبي سعيد أصح إسنادًا منه.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (٢٤) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١/ ٦/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.