Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 14, halaman 157

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب الإجارة
  3. حرمة أخذ الأجر على تعليم القرآن الكريم
  4. الحديث الثاني

رقم (٢٢٦٨٩): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (¬١)، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ (¬٢)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ: لَيْسَتْ لِي بِمَالٍ وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ، فَاقْبَلْهَا».

قال الإمام أحمد كما في «العلل» (٤٠١٢): كل حديث رَفَعه مغيرة بن زياد فهو منكر.

وقال ابن المديني (¬٣): إسناده كله معروف إلا الأسود بن ثعلبة، فإنا لا نعرف عنه إلا هذا الحديث. وقال أيضًا: لا يُعرَف.

وقال البيهقي في «السنن الكبير» (١١٦٨٣): هذا حديث مختلف فيه على عُبادة بن نُسَي كما ترى، وحديث ابن عباس وأبي سعيد أصح إسنادًا منه.

الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (٢٤) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١/ ٦/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 14، ص 157 (SanadKitab #1146, hlm. urut 6444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.