بَابَهُ دُونِي وَمَنَعَنِي مَعْرُوفَهُ».
ورواية ابن المبارك أرجح، ورواية قَبيصة عن الثوري مُتكلَّم فيها.
وله شاهد من حديث أنس ﵁، كما في «منتهى غياب السامعين» (٨١)، وفي سنده إبراهيم بن هدية الواسطي، كذاب.
وقال العلامة الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٦/ ٣٠٢) عن أبان بن بشر: مجهول كما قال ابن أبي حاتم، وذَكَره ابن حبان في «الثقات» (٦/ ٦٨) (١)، وقد رَوَى عنه جمع كما في «تيسير الانتفاع». ويتقوى حديثه برواية عبد السلام عن ليث عن نافع.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٣) رجب (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٥/ ١/ ٢٠٢٤ م): كل طرقه ضعيفة.
* * *