الزيادة في تشميت العاطس
قال الإمام الترمذي في «سننه» (٢٧٣٨): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَضْرَمِيٌّ مَوْلَى آلِ الْجَارُودِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: (الْحَمْدُ لِلهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ) قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: الْحَمْدُ لِلهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَلَيْسَ هَكَذَا عَلَّمَنَا.
وقال عقبه: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الربيع بن زياد.
وتابع حضرميًّا (¬١) سليمان بن موسى، أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٥٦٩٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ (¬٢) قَالَ: ثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ) فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَلَكِنْ لَيْسَ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَقُولَ إِذَا عَطَسْنَا: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ».
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ سُهَيْلُ بْنُ صَالِحٍ (¬٣).
الخلاصة: أن سند الطبراني رجاله ثقات، وفيه الوليد بن مسلم، يدلس ويُسوِّي. وسأل شيخنا الباحث: هل صرح في كل الطبقات؟ وكَتَب مع الباحث مالك