كتاب الدِّيَات
دية الأذن
قال الإمام أحمد في «مسنده» (١٩٩٣١): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا نَاسٌ فُقَرَاءُ! فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ (¬١) شَيْئًا.
وتابع الإمام أحمدَ إسحاقُ بن راهويه، أخرجه النَّسائي في «سُننه» (٢٤١٣)، وعمرو بن علي الفلاس، أخرجه البزار في «مسنده» (٣٥٩٣) وقال: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ مِنَ الطَّرِيقِ الْآخَرِ (¬٢).
وقال الطبراني في «المعجم الأوسط» (٨/ ١٤٢): لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذٌ.
وخالف الجماعة عن معاذ بن هشام محمدُ بن يزيد الرفاعي، فأبدل قطع الأذن بقطع اليد، وقال: إن عبدًا (¬٣). أخرجه الدارمي في «سننه» (٢٤١٣) وقال البخاري: