مِنْ قبل حَسَّنه معي بمجموع طرقه، في تحقيقي «الاعتصام» للشاطبي (ص/ ١٩٤) ط/ دار ابن رجب.
تنبيه: للخبر شاهد في الوصية بالأنصار، وسبق فيها علة، انظرها في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٩/ ١٨٢): «أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ».
* * *