Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 14, halaman 444

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب القضاء
  3. أخذ العطاء ما لم يكن رشوة على الدين

لِأَنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ لَكُمْ، إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ».

تابع الوضينَ عبدُ الرحمن بن يزيد بن جابر، أخرجه إسحاق في «مسنده» كما في «المطالب العالية» (٤٣٤٤)، وفي سنده سُويد بن عبد العزيز، ضعيف.

وإسناد الطبراني وإن كان ظاهر رجاله الحُسن، إلا أنه منقطع بين يزيد بن مَرثد ومعاذ، فقد قال أبو حاتم: روى عن معاذ وأبي الدرداء مرسلًا.

وقال أبو نُعيم: غريب من حديث معاذ، لم يروه عنه إلا يزيد … إلخ.

وله شاهد من حديث أبي الزوائد ﵁، أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٢٩٥٩): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ، مِنْ أَهْلِ وَادِي الْقُرَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَاهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا تَجَاحَفَتْ (¬١) قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ فِيمَا بَيْنَهَا، وَعَادَ الْعَطَاءُ أَوْ كَانَ رِشًا فَدَعُوهُ» فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: «هَذَا ذُو الزَّوَائِدِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».

وتابع سليمَ بن مطير أخوه محمد، أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٧٤٣).

الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن ممدوح، بتاريخ (٢٨) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٠/ ١/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعف سنده لجهالة سليم بن مطير.

وقال أبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٢/ ١٠٣٢): رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَمَةِ الرَّحْمَنِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ سُلَيْمٍ نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 14، ص 444 (SanadKitab #1146, hlm. urut 6731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.