أَشْهَر حديث في رد هدايا المشركين
أخرج البخاري في «الأدب المفرد» رقم (٤٢٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ (¬٣)، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ (¬٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا سَبَّنِي فِي مَلَأٍ هُمْ أَنْقَصُ مِنِّي، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ؟ قَالَ: «الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ».
قَالَ عِيَاضٌ: وَكُنْتُ حَرْبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ نَاقَةً قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَقَالَ: «إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ».
وتابع حجاجًا عمرانُ بن داور القطان، أخرجه الطيالسي (١١٧٩)، ومن طريقه الترمذي (١٥٧٧)، وأبو داود في «سُننه» (٣٠٥٧)، والبزار في «مسنده» (٣٤٩٤).
ورواه سعيد- هو ابن أبي عَروبة- واختُلف عليه في ذكر يزيد بن عبد الله أو أخيه