جَاءَتْ بِي أُمِّي، أُمُّ أَنَسٍ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَدْ أَزَّرَتْنِي بِنِصْفِ خِمَارِهَا وَرَدَّتْنِي بِنِصْفِهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أُنَيْسٌ، ابْنِي، أَتَيْتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ». قَالَ أَنَسٌ: فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ، وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ عَلَى نَحْوِ المِائَةِ اليَوْمَ.
الخلاصة: قال شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٢٢) شعبان (١٤٤٥ هـ) موافق (٣/ ٣/ ٢٠٢٤ م): نبهتَنا إلى «وَأَطِلْ حَيَاتَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ» ثم وافقه الباحث على ضعفها.
* * *