هَمَّامٍ (¬١)، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا الَّذِي يَدْعُو بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ».
والخلاصة: أن الصواب هو الوقف، وإسناد همام بن الحارث صحيح، وروايته عن حُذيفة في الصحيح، وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن ممدوح، بتاريخ (٢٨) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) موافق (١٠/ ١/ ٢٠٢٤ م): الخلاف في سماع أبي عمار من حذيفة، [و] الصواب الوقف. وله شاهد من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا وموقوفًا.
وانتهى شيخنا كذلك مع الباحث إلى أن كل طرقه ضعيفة.
* * *