وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ إِلَى قَوْلِهِ: وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (¬١).
٣ - عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَأَلَه عَنْ قَوْلِهِ: " ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ قَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ١٩ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ٢٠﴾ قَالَ: (إِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ تُرْتَجَى) وَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَقِيَهُ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَفَرِحُوا بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ (¬٢).
٤ - محمد بن كعبٍ القُرَظي، أخرجه سعيد بن منصور في «تفسيره» (٢٠٧٠)، وفي سنده أبو مَعشر، ضعيف، وتابعه يزيد بن زيد، أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٦/ ٦٠٤)، وفي سنده شيخ الطبري: محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف.
٥ - رواية مَعمر عن قتادة، كما في «تفسير عبد الرزاق» (١٩٤٥)، و «تفسير الطبري» (١٦/ ٦١٢)، ورواية مَعمر عن قتادة مُتكلَّم فيها.
٦ - مرسلا محمد بن فَضَالة والمُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب، أخرجهما ابن سعد في «الطبقات» (٤٨٨): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ الظَّفَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ (ح) وَحَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَا: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْمِهِ كَفًّا عَنْهُ، فَجَلَسَ خَالِيًا فَتَمَنَّى فَقَالَ: لَيْتَهُ لَا يَنْزِلُ عَلَيَّ شَيْءٌ يُنَفِّرُهُمْ عَنِّي. وَقَارَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمَهُ، وَدَنَا مِنْهُمْ وَدَنَوْا مِنْهُ.