Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 15, halaman 249

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة الحج
  4. هل ثبتت قصة الغرانيق؟

فَجَلَسَ يَوْمًا مَجْلِسًا فِي نَادٍ مِنْ تِلْكَ الأَنْدِيَةِ حَوْلَ الكَعْبَةِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: ﴿والنَّجم إِذا هَوَى﴾ حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿أَفَرَأَيتُمُ اللاَّتَ والعُزَّى ومَناةَ الثّالِثَةَ الأُخرَى﴾ أَلْقَى الشَّيْطَانُ كَلِمَتَيْنِ عَلَى لِسَانِهِ: (تِلْكَ الغَرَانِيقُ العُلَى، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى) فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهِمَا ثُمَّ مَضَى، فَقَرَأَ السُّورَةَ كُلَّهَا وَسَجَدَ وَسَجَدَ القَوْمُ جَمِيعًا.

وَرَفَعَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ تُرَابًا إِلَى جَبْهَتِهِ فَسَجَدَ عَلَيْهِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَقْدِرُ عَلَى السُّجُودِ. وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا أُحَيْحَةَ سَعِيدَ بْنَ العَاصِ أَخَذَ تُرَابًا فَسَجَدَ عَلَيْهِ، رَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا. فَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ: إِنَّما الَّذِي رَفَعَ التُّرَابَ الوَلِيدُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَبُو أُحَيْحَةَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: كِلَاهُمَا جَمِيعًا فَعَلَ ذَلِكَ.

فَرَضُوا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالُوا: قَدْ عَرَفْنَا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَيَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَلَكِنَّ آلِهَتَنَا هَذِهِ تَشْفَعُ لَنَا عِنْدَهُ، وَأَمَّا إِذْ جَعَلْتَ لَهَا نَصِيبًا فَنَحْنُ مَعَكَ.

فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْلِهِمْ حَتَّى جَلَسَ فِي البَيْتِ، فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَعَرَضَ عَلَيْهِ السُّورَةَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا جِئْتُكَ بِهَاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْ» فَأَوْحَى اللَّهِ إِلَيه: ﴿وَإِنْ كادوا لَيَفتِنونَكَ عَنْ الَّذي أَوحَينا إِلَيكَ لِتَفتَريَ عَلَينا غَيرَهُ وإِذًا لَاتَّخَذوكَ خَليلاً﴾ إِلَى قَولِهِ: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَينا نَصيرًا﴾.

ومحمد بن عمر الواقدي متروك مع سعة علمه (¬١)، ومدار الإسنادين عليه.

الخلاصة: أن وجهة مَنْ يَرُد هذه المراسيل ما يلي:

١ - مخالفتها لأصل الدين وهو توحيد الله؛ إذ كل الأنبياء بُعثوا لمحاربة الأصنام، بينما في القصة مدحُ الأصنام.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 15، ص 249 (SanadKitab #1146, hlm. urut 7026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.