هل تقع الرؤيا على التعبير الخاطئ؟
وردت فيه أربعة أحاديث:
الأول: ما أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٦٢٠٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَمِّهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَهِيَ - يَعْنِي - عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ».
تابع شعبةَ حمادُ بن زيد في الأرجح عنه، أخرجه أحمد (¬٢) (١٦١٨٣)، وتابعهما سفيان، أخرجه أحمد (١٦١٩١) (¬٣).
وخالفهم هُشيم فجَزَم بـ «ستة وأربعين» وهُشيم سَمِع من يعلى وهو صغير (¬٤).