Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 15, halaman 320

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب الرؤيا
  3. هل تقع الرؤيا على التعبير الخاطئ؟

الخلاصة: أن وجهة المُصحِّح:

١ - اعتماد التوثيق الضمني، ومقولة ابن حِبان في وكيع بن حُدُس: (من الأثبات). وحَسَّنه الترمذي.

٢ - جاءت عدة أحاديث فيها: «الرؤيا لأول عابر، ومثله كمثل رجل رَفَع رِجله فهو ينتظر أين يضعها» فجعلوها شاهدًا لـ «عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ».

ووجهة المُضعِّف لهذا الخبر ما يلي:

١ - أن لفظ «أربعين جزءًا» هو الأرجح عن يعلى بن عطاء.

وهذا مُخالِف لما رواه الصحابة- أنس، وعُبَادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة - عن النبي بـ «ستة وأربعين».

٢ - الأرجح لدى الباحث جهالة وكيع بن عدس؛ لأن يعلى بن عطاء تَفرَّد عنه بالرواية (¬١)، وتجهيل ابن قُتيبة وابن القطان والذهبي له.

وإن كان ذَكَره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال في «مشاهير علماء الأمصار»: من الأثبات. وقال الجورقاني: صدوق صالح. وصَحَّح له الترمذي، وابن خُزيمة، وابن حِبان، والحاكم.

٣ - وقوله: «عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ» لم تتفق

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 15، ص 320 (SanadKitab #1146, hlm. urut 7097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.