مجهول، وخالف الجماعةَ (¬١) عن أبيه علي بن يحيى.
ب-ووافق شيخنا الباحثَ محمدًا الغَنَّامي على هذه الزيادة في طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة:
١ - «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ﷿»
٢ - «فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» وهذا التفصيل في الوضوء لم يَذكره غيره.
٣ - «وَيَحْمَدَهُ» استفيد منه دعاء الاستفتاح، ولم يَذكره غيره.
٤ - «ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ».
٥ - «ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ».
فالحنابلة على وجوب تكبيرات الانتقال بهذا الحديث، خلافًا للجمهور، ورواية عند الحنابلة كذلك بوجوب دعاء الاستفتاح.
*-سَبَق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ١٤٤): استحباب دعاء دخول المسجد آية عامة وحديث حسن.
ويضاف ما أخرجه مسلم (٧١٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ- أَوْ: عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلْ: (اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ)» قَالَ مُسْلِمٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: كَتَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ كِتَابِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ يَقُولُ: وَأَبِي أُسَيْدٍ.
وتابع سليمانَ بن بلال عمارةُ بن غَزِيَّة، أخرجه ابن ماجه في «سُننه» رقم (٧٧٢):