تنبيه: سلك ابن القيم في «زاد المعاد» (١/ ٢٨٨) مسلك الجمع حيث قال: ولمسلم فِيهِ لَفْظَانِ.
أَحَدُهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُهُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.
وَالثَّانِي: كَانَ يَقُولُهُ بَعْدَ السَّلَامِ، وَلَعَلَّهُ كَانَ يَقُولُهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٣٤٥): عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ».
وأن زيادة: «فِي مَسْجِدِي هَذَا» شاذة من حديث زيد بن ثابت، وهي متفق عليه، أخرجه البخاري (١١٩٠) ومسلم (١٣٩٤) من حديث أبي هريرة، وفي مسلم (١٣٩٥) من حديث ابن عمر ﵁. بتاريخ ليلة (١٦) شوال (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٥/ ٤/ ٢٠٢٤ م).
*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٣٥٣): عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنِ المُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» وأن رواية البخاري أصح بذكر هذا الذِّكر عقب الرفع من الركوع، على رواية الترمذي التي قيلت عقب العطس.