ثم عَرَضه الباحث خالد بن صالح، بتاريخ (٤) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (١٤/ ٣/ ٢٠٢٤ م) على شيخنا، فكَتَب:
١ - رواية الرفع من الركوع في الجملة أصح، وقد أخرجها البخاري.
٢ - رواية العُطاس في سندها معاذ بن رفاعة، زَعَم الباحث أنه ضُعف من بعض العلماء.
٣ - اختُلف على معاذ بن رفاعة في تسمية الصحابي (¬١).
*-سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٢/ ٣٦١) ما أخرجه الإمام مسلم، رقم (٧٢٦): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ - هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
تابع محمدَ بن عَبَّاد وابنَ أبي عمر جماعةٌ- عبد الجبار كما في «المُستخرَج» (١٩٤٥) لأبي عَوَانة، وعلي بن عبد الله كما في «التاريخ الكبير» (٥/ ١٣٥)، ويحيى