بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٤٧ - كتابُ الإيمَان وشرائعهِ
(١) باب ذكر أفضل الأعمال
٤٦١٢ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ سُئل:
أي الأعمال أفضل؟ قال:
"الإِيمَان بِالله وَرَسُولهِ".
(صحيح): ق.
٤٦١٣ - عن عبد الله بن حَبْشَي الخثعمي: أن النبي ﷺ سئل:
أي الأعمال أفضل؟ فقال:
"إيمَان لَا شَكَّ فِيهِ، وَجهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَة".
(صحيح) - مضى ٣/ ٥٨.
(٢) باب طعم الإيمان
٤٦١٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
"ثَلَاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ وَطعْمَهُ: أنْ يكُونَ الله ﷿ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ في الله وأَنْ يُبْغِضَ في الله، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِالله شَيْئًا".
(صحيح) - ابن ماجه ٤٠٣٣: ق [مختصر مسلم ٢٢ صحيح الجامع ٣٠٤٤ - نحوه-].
(٣) باب حلاوة الإيمان
٤٦١٥ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال:
"ثَلَاث مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ: مَنْ أَحَبَّ المَرْء لَا يُحِبُّهُ إلَّا لله ﷿، وَمَنْ كَانَ الله ﷿ وَرَسُوُلهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجعَ إلى الكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ".
(صحيح): ق- انظر ما قبله.