"الله أكْبَرُ الله أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ قَوْم فَسَاء صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" فَأَصَبْنَا فِيهَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادى مُنَادِي النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إنَّ الله ﷿، وَرَسُولَهُ، يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُوم الْحُمُر فَإنَّهَا رِجْسٌ.
(صحيح) - ابن ماجه ٣١٩٦: ق.
٤٠٤٩ - عن أبي ثعلبة الخشني: أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرًا من حمر الأنس، فذبح الناس منها، فَحُدث بذلك النبي ﷺ فأمر عبد الرحمن بن عوف، فأذن في الناس:
"ألا إنَّ لحوم الحُمُرِ الأنس، لا تحل لمن يشهد، أني رسول الله".
(صحيح) - بما قبله.
٤٠٥٠ - عن أبي ثعلبة الخشني: أن رسول الله ﷺ: نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن لحوم الحمر الأهلية.
(صحيح) - الإرواء ٢٤٨٥: ق.
(٣٢) باب إباحة أكل لحوم حُمُر الوحش
٤٠٥١ - عن جابر قال: أكلنا يوم خيبر لحوم الخيل، والوحش، ونهانا النبي ﷺ عن الحمار.
(صحيح): م- مضى ٢٠١ [٤٠٣٩].
٤٠٥٢ - عن عمير بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ ببعض أُثَايا الرَّوحاء (¬١)، وهم حرم، إذا حمار وحش معقور فقال رسول الله ﷺ:
"دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأتِيَهُ"، فَجَاء رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، هُوَ الَّذي عَقَرَ الحِمَارَ فقال: يا رسول الله، شأنكم هذا الحمار! فأمر رسول الله ﷺ أبا بكر، يقسمه بين الناس.
(صحيح الإسناد) - مضى ٦/ ١٨٣.
٤٠٥٣ - عن أبي قتادة قال: أصاب حمارًا وحشيًا، فأتى به أصحابه، وهم محرمون، وهو حلال، فأكلنا منه، فقال بعضهم لبعض: لو سألنا رسول الله ﷺ عنه، فسألناه فقال: