Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Lughah · Pengarang: علي عبد الواحد وافي

Baca halaman 94

  1. الباب الأول: نشأة اللغة
  2. الفصل الأول: نشأة اللغة عند الإنسان
  3. اختصاص الإنسان باللغة ومراكزها

وقد تقدَّم١ أن من أهم خصائص الكلام اشتماله على مقاطع وكلمات, وتميز عناصره بعضها من بعض٢.

الطائفة الثالثة: أصوات مركبة ذات مقاطع تلفظها بعض الطيور؛ كالببغاء, وما إليها من الفصائل التي امتازت أعضاء صوتها بخصائص طبيعية تتيح لها إخراج هذا النوع.

وهذه الطائفة كذلك ليست في الواقع من اللغة الصوتية في شيء, وإن أشبهتها في الظاهر. وذلك أن الطائر لا يقصد بهذه الأصوات التعبير، فهي تصدر عنه في ثلاث حالات كلها فطرية آلية عارية بتاتًا عن هذا القصد:

الحالة الأولى: حينما يكون الطائر متلبسًا بانفعال جسمي أو نفسي, وهي في هذه الحالة من نوع التعبير الطبيعي عن الانفعالات, تصدر عن غير قصد، ويثيرها بشكل آلي الانفعال المتلبس به الطائر, وإثارتها مؤسسة على الروابط الطبيعية الفطرية التي تربط أعضاء الصوت بحالات الجسم والنفس بطريقة تجعل هذه الأعضاء تتحرك وحدها بشكل آلي أو منعكس, وتلفظ أصواتًا مركبة ذات مقاطع عند وجود حالة من الحالات الجسمية أو النفسية المرتبطة بها؛ فهي حينئذ من قبيل الضحك والبكاء, وما إليها من مظاهر "التعبير السمعي". وكل ما هنالك أن التعبير الطبيعي السمعي يبدو عند الحيوانات الأخرى في صورة أصوات بسيطة مبهمة، ويبدو عند هذه الطيور أحيانًا في صورة أصوات مركبة ذات مقاطع.

والحالية الثانية: حينما تكون محاكاة لصوت إنساني سمعه

Rujukan halaman ini: علم اللغة، ص 94 (SanadKitab #11490, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.