ارْحَموا عزيزَ قومٍ بالمعاصي ذَلَّ (¬١) وغنيَّ قومٍ بالذُّنوبِ افْتَقَرَ.
سَلوا الله الثَّباتَ إلى المماتِ، وتَعَوَّذوا مِن الحَوْرِ بعدَ الكَوْرِ.
كانَ الإمامُ أحْمَدُ يَدْعو ويَقولُ: اللهمَّ! أعِزَّني بطاعتِكَ ولا تُذِلَّني بمعصيتِكَ.
وكانَ عامَّةُ دعاءِ إبْراهيمَ بن أدْهَمَ: اللهمَّ! انْقُلْني مِن ذلِّ المعصيةِ إلى عزِّ الطَّاعةِ.
وفي بعضِ الآثارِ الإلهيَّةِ (¬٢): يَقولُ اللهُ تَعالى: أنا العزيزُ، فمَن أرادَ العزَّ؛ فلْيُطعِ العزيزَ.
ألا إنَّما التَّقوى هِيَ العِزُّ وَالكَرَمْ … وَحُبُّكَ لِلدُّنْيا هُوَ الذُلُّ وَالسَّقَمْ
وَلَيْسَ عَلى عَبْدٍ تَقِيٍّ نَقيصَةٌ … إذا حَقَّقَ التَّقْوى وَإنْ حاكَ أوْ حَجَمْ
• الحاجُّ إذا كانَ حجُّهُ مبرورًا؛ غُفِرَ لهُ ولمَنِ اسْتَغْفَرَ لهُ وشُفِّعَ فيمَن شُفِّعَ فيهِ.
وقد رُوِىَ أن الله تَعالى يَقولُ لهُم يومَ عرفةَ: "أفيضوا مغفورًا لكُم ولمَن شَفَعْتُمْ فيهِ" (¬٣).