وقالَ ﵇: "النَّاسُ معادنُ، فخيارُهُم في الجاهليَّةِ خيارُهُم في الإسلامِ إذا فَقُهوا" (¬١).
وقالَ ﵇: "خيرُ النَّاسِ مَن طالَ عمرُهُ وحَسُنَ عملُهُ، وشرُّ النَّاسِ مَن طالَ عمرُهُ وساءَ عملُهُ" (¬٢).
وقالَ: "خيرُكُمْ مَن يُرْجى خيرُهُ ويُؤْمَنُ شرّهُ، وشرُّكُمْ مَن لا يُرْجى خيرُهُ ولا يُؤْمَنُ شرُّهُ" (¬٣).