الموتِ مَن تقْبِضُ، فأنا لا أُحِبُّ أنْ يُنْسَخَ اسمي إلَّا وأنا صائمٌ" (¬١). وقد رُوِيَ مرسلًا، وقيلَ: إنَّهُ أصحُّ.
وفي حديثٍ آخرَ مرسلِ: "تُقْطَعُ الآجالُ مِن شعبانَ إلى شعبانَ، حتَّى إن الرَّجلَ لَيَنْكِحُ ويولَدُ لهُ ولقدْ خَرَجَ اسمُهُ في الموتى" (¬٢).
• ورُوِيَ في ذلكَ معنًى آخرُ، وهوَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ وقد رُوِيَ مرسلًا، كانَ يَصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وربَّما أخَّرَ ذلكَ حتَّى يَصومَ شعبانَ (¬٣). رَواهُ: ابنُ أبي لَيْلى، عن أخيهِ عيسى، عن أبيهِما، عن عائِشَةَ. خَرَّجَهُ الطبَرانِى. ورَواهُ غيرُهُ وزادَ: قالَتْ عائِشَةُ: فربَّما أرَدْتُ أنْ أصومَ فلم أُطِقْ، حتَّى إذا [صامَ] صُمْتُ معَهُ (¬٤).
وقد يُشْكِلُ على هذا ما في "صحيح مسلم" (¬٥) عن عائِشَةَ؛ قالَتْ: كانَ رسولُ اللهِ