وفيهِ أيضًا مِن حديثِ: أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ ﷺ، عن ربِّهِ؛ قالَ: "يا عبادي! لو أن أوَّلَكُم وآخرَكُم وحيَّكُم وميِّتَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجْتَمَعوا في صعيدٍ واحدٍ، فسَألَ كلُّ إنسانٍ منكُم ما بَلَغَتْ أُمنيتُهُ، فأعْطَيْتُ كلَّ سائلٍ منكُم؛ ما نَقَصَ ذلكَ مِن ملكي إلَّا كما لو أنَّ أحدَكُم مَرَّ بالبحرِ فغَمَسَ فيهِ إبرةً ثمَّ رَفَعَها إليهِ، ذلكَ بأنِّي جواد واجد ماجد أفْعَلُ ما أُريدُ، عَطائي كلامٌ وعذابي كلامٌ، إنَّما أمري لشيءٍ إذا أرَدْتُ أنْ أقولَ لهُ كُنْ فيَكونُ" (¬١).
وفي الأثرِ المشهورِ عن فُضَيْلِ بن عِياضٍ: إنَّ الله تَعالى يَقولُ كلَّ ليلةٍ: أنا الجوادُ