ذكرِ عيوبِ الدُّنيا وذمِّها والتَّزهيدِ فيها، وذكرِ فضلِ الجنَّةِ ومدحِها والتَّرغيبِ فيها، وذكرِ النَّارِ وأهوالِها والتَّرهيب مِنها.
وفي مجالسِ الذِّكرِ تتَنَزَّلُ الرَّحمةُ وتَغْشى السَّكينةُ وتَحُفُّ الملائكةُ ويَذْكُرُ اللهُ أهلَها فيمَن عندَهُ (¬١).
وهمُ القومُ لا يَشْقى بهِم جليسُهُم: فربَّما رُحِمَ معَهُم مَن جَلَسَ إليهِم وإنْ كانَ مذنبًا، وربَّما بَكى فيهِم باكٍ مِن خشيةِ اللهِ فوُهِبَ أهلُ المجلسِ كلُّهُم لهُ.
وهيَ رياضُ الجنَّةِ؛ قالَ النَّبيُّ ﷺ: "إذا مَرَرْتُمْ برياضِ الجنَّةِ فارْتَعُوا". قالوا: وما رياضُ الجنَّةِ؟ قالَ: "مجالسُ الذّكرِ" (¬٢).