- ﷺ؛ في ليلةِ القدرِ: "ليلةُ سبعٍ وعشرينَ" (¬١). وخَرَّجَهُ ابنُ حِبَّانَ في "صحيحِهِ"، وصَحَّحَهُ ابنُ عَبْدِ البَرِّ، ولهُ علَّةٌ، وهيَ وقفُهُ على معاويةَ، وهوَ أصحُّ عندَ الإمامِ أحْمَدَ والدَّارَقُطْنِيِّ. وقدِ اخْتُلِفَ أيضًا عليهِ في لفظِهِ.
وفي "المسند": عن ابن مَسْعودٍ؛ أن رجلًا أتى النَّبيَّ ﷺ، فقالَ: متى ليلةُ القدرِ؟ فقالَ: "مَن يَذْكُرُ منكُم ليلةَ الصَّهباواتِ؟ ". قالَ عَبْدُ اللهِ: أنا؛ بأبي أنتَ وأُمِّي، وإنَّ في يدي لتَمراتٍ أتَسَحَّرُ بهنَّ مستترًا بمؤخرةِ رحلي مِن الفجرِ، وذلكَ حينَ طَلَعَ [القمرُ] (¬٢). وخَرَّجَهُ يَعْقوبُ بنُ شَيْبَةَ في "مسندِهِ" وزادَ: "وذلكَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ" (¬٣). وقالَ: صالحُ الإسنادِ. والصَّهباواتُ موضعٌ بقربِ خَيْبَرَ.
وفى "المسند" أيضًا مِن وجهٍ آخرَ: عن أبنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ قالَ: "إنَّ ليلةَ