وممَّا يُرَجِّحُ أن ليلةَ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ أنَّها مِن السَّبعِ الأواخرِ التي أمَرَ النَّبيُّ ﷺ بالتماسِها فيها بالاتِّفاقِ. وفي دخولِ الثَّالثةِ والعشرينَ في السَّبعِ اختلافٌ سَبَقَ ذكرُهُ، ولا خلافَ أنَّها آكَدُ مِن الخامسةِ والعشرينَ.
وممَّا يَدُلُّ على ذلكَ أيضًا حديثُ أبي ذَرٍّ في قيامِ النَّبيِّ ﷺ بهِم في أفرادِ السَّبعِ الأواخرِ، وأنَّهُ قامَ بهِم في الثَّالثةِ والعشرينَ إلى ثلثِ الليلِ، وفي الخامسةِ إلى نصفِ الليلِ، وفي السَّابعةِ إلى آخرِ الليلِ حتَّى خَشُوا أنْ يَفوتَهُمُ الفلاحُ، وجَمَعَ أهلَهُ ليلتئذٍ وجَمَعَ النَّاسَ (¬٢).
وهذا كلُّهُ يَدُلُّ على تأكُّدِها على سائرِ أفرادِ السَّبعِ والعشرِ (¬٣).
وممَّا يَدُلُّ على ذلكَ (¬٤) ما اسْتَشْهَدَ بهِ ابنُ عَبَّاسٍ بحضرةِ عُمَرَ والصَّحابةُ معَهُ
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 458 (SanadKitab #1151, hlm. urut 453)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.