ولا سعدَيْكَ، هذا مردودٌ عليكَ. قيلَ لهُ: لمَ؟ قالَ: لعلَّهُ اشْتَرى ناقةً بخمسِ مئةِ درهمٍ ورحلًا بمئتي درهمٍ ومفرشًا بكذا وكذا، ثمَّ رَكِبَ ناقتَهُ ورَجَّلَ رأْسَهُ ونَظَرَ في عِطْفَيْهِ، فذلكَ الذي يُرَدُّ عليهِ.
- ومِن هنا اسْتُحِبَّ للحاجِّ أنْ يَكونَ شعثًا أغبر.
وفي حديثِ المباهاةِ يومَ عَرَفَةَ أن الله تَعالى يَقولُ لملائكتِهِ: "انْظُروا إلى عبادي، أتَوْني شعثًا غبرًا ضاحينَ، اشْهَدوا أنِّي قد غَفَرْتُ لهُم" (¬٢).
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 527 (SanadKitab #1151, hlm. urut 522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.