فتحقيقُ كلمةِ التَّوحيدِ يوجِبُ العتقَ مِن النَّارِ؛ فإنَّها تَعْدِلُ عتقَ الرِّقابِ، وعتقُ الرِّقابِ يوجِبُ العتقَ مِن النَّارِ:
كما ثَبَتَ في الصَّحيحِ أنَّ مَن قالَها مئةَ مرَّةٍ؛ كانَتْ لهُ عدلَ عشرِ رقابٍ (¬١).
وثَبَتَ أيضًا أنَّ مَن قالَها عشرَ مرَّاتٍ؛ كانَ كمَن أعْتَقَ أربعةً مِن ولدِ إسْماعيلَ (¬٢).
وفي "سنن أبي داوود" وغيرِهِ: عن أنَسٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ؛ قالَ: "مَن قالَ حينَ يُصْبِحُ أو يُمْسي: اللهمَّ! إنِّي أصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حملةَ عرشِكَ وملائكتَكَ وجميعَ خلقِكَ أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ؛ أعْتَقَ اللهُ ربعَهُ مِن النَّارِ، ومَن قالَها مرَّتينِ؛ أعْتَقَ اللهُ نصفَهُ مِن النَّارِ، ومَن قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ؛ أعْتَقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِهِ مِن النَّارِ، ومَن قالَها أربعَ مرارٍ؛ أعْتَقَهُ اللهُ مِن النَّارِ" (¬٣).