ويُروى مِن مراسيلِ الزُّهْرِيَّ: "مَن قالَ في يومٍ عشرةَ آلافِ مرَّةٍ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ؛ أعْتَقَهُ اللهُ مِن النَّارِ" (¬١). كما أنَّهُ لو جاءَ بديةِ مَن قتَلَهُ عشرةِ آلافٍ؛ قُبِلَتْ [منهُ].
* ومنها: أنْ يُعْتِقَ رقبةً إنْ أمْكَنَهُ؛ فإنَّ مَن أعْتَقَ رقبةً مؤمنةً؛ أعْتَقَ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ مِن النَّارِ.
كانَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ ﵁ يَقِفُ بعرفةَ ومعَهُ مئةُ بدنةٍ مقلَّدةٍ ومئةُ رقيقٍ، فيُعْتِقُ رقيقَهُ، فيَضِجُّ النَّاسُ بالبكاءِ والدُّعاءِ ويَقولونَ: ربَّنا! هذا عبدُكَ قد أعْتَقَ عبيدَهُ، ونحنُ عبيدُكَ فأعْتِقْنا.
وجَرى للنَّاسِ مرَّةً معَ الرَّشيدِ نحوُ هذا.
وكانَ أبو قِلابَةَ يُعْتِقُ جاريةً في عيدِ الفطرِ يَرْجو أنْ يُعْتَقَ بذلكَ مِن النَّارِ.
* ومنها: كثرةُ الدُّعاءِ بالمغفرةِ والعتقِ؛ فإنَّهُ يُرْجى إجابةُ الدُّعاءِ فيهِ.