وجاءَ في حديثٍ مرفوعٍ: "يَخْرُجُ الصَّائمونَ مِن قبورِهِم يُعْرَفونَ بريحِ صيامِهِم، أفواهُهُم أطيبُ مِن ريحِ المسكِ" (¬١).
وَهَبْني كَتَمْتُ السِّرَّ أوْ قُلْتُ غَيْرَهُ … أتَخْفى عَلى أهْلِ القُلوبِ السَّرائِرُ
أبَى ذاكَ أن السِّرَّ في الوَجْهِ ناطِقٌ … وَأنَّ ضَميرَ القَلْبِ في العَيْنِ ظاهِرُ
الفصل الثاني: في فضل قيام الليل
• وقد دَلَّ حديثُ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ هذا على أنَّهُ أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المكتوبةِ.
وهل هوَ أفضلُ مِن السُّننِ الرَّاتبةِ؟ فيهِ خلافٌ سَبَقَ ذكرُهُ (¬٢).
وقال ابنُ مَسْعودٍ ﵁: فضلُ صلاةِ الليلِ على صلاةِ النَّهارِ كفضلِ صدقةِ السِّرِّ على صدقةِ العلانيةِ (¬٣). وخَرَّجَهُ الطَّبَرانِيُّ عنهُ مرفوعًا، والمحفوظُ وقفُهُ.