Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 1, halaman 209

  1. الجزء الأول
  2. الربع الأول من الحزب السادس في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب السادس في المصحف الكريم (ت)

الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.

والواقع الذي يؤكده الإيمان الصحيح أن حياة الإنسان تمر بمرحلتين اثنتين:

المرحلة الأولى: مرحلة الحياة الدنيا، والله تعالى بسط مائدته فيها لعباده جميعا يتناولون منها ما يحفظ وجودهم، ويضمن بقاءهم واستمرارهم إلى اليوم الموعود.

والمرحلة الثانية: مرحلة الحياة الآخرة، والله تعالى أعد فيها للمؤمنين من عباده نعما أجل وأكمل، وادخر لهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وجعل نعمه عليهم فيها غير محدودة ولا منتهية.

وها هنا تولت الآيات الكريمة عرضا لشهوات الدنيا، ثم أتبعته بوصف موجز لنعم الآخرة، والفرق بين الاثنين هو أن نساء الآخرة على خلاف نساء الدنيا (أزواج مطهرة) لا يصيبهن أي عارض يتنافى مع الطهر، ثم إن الآخرة لا تتوقف المتعة فيها على المال الذي هو الوسيلة الوحيدة في الدنيا للاقتناء والانتفاع، إذ أن أرزاقها وخيراتها ملك مشاع لجميع المتقين، ولذلك لم يذكر بين نعيمها لا ذهبا ولا فضة ولا قناطير مقنطرة، وإذا كانت مزارع الدنيا وبساتينها تحتاج إلى الحرث والحيوانات المساعدة عليه، فإن الجنات التي أعدها الله لعباده في الآخرة لا تتوقف على الحرث ولا على الحيوان المساعد فيه، بل هي هبة من الله خالصة للمؤمنين دون كد ولا تعب، ولا توقيت بموسم خاص.

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 1، ص 209 (SanadKitab #115129, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.