Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 60

  1. الجزء السادس
  2. الربع الثاني من الحزب الثاني والخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الثاني والخمسين في المصحف الكريم (ت)

ففيما يتعلق بسلوك المؤمنين الواجب عليهم نحو الله ورسوله أوصاهم الحق ﷾ بأن لا يسرعوا في معالجة الأمور قبله، وأن لا يفتاتوا على رسول الله بشيء، حتى يقضي الله فيه من عنده، بحيث يكونون تبعا له، بدلا من أن يتقدموا بين يديه، فالمؤمن ينبغي له أن لا يسبق ربه في أمر ولا نهي، وعليه أن يوجه رأيه وإرادته في الطريق السوي المرسوم من ربه، ابتغاء مرضاة الله، وذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، قال الضحاك: " أي لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم ".

وفيما يتعلق بسلوك المؤمنين نحو رسول الله خاصة أوصى الله عباده المؤمنين بأن يحترموا مقام الرسول ﵊، فلا يرفعوا أصواتهم على صوته إذا كانوا في مجلسه الشريف، وذلك يستلزم أمرهم -من باب أولى وأحرى- بأن لا يتجادلوا فيما بينهم أمامه، فضلا على أن يجادلوا الرسول أو يعارضوه فمقام الرسول عند ربه وفي أمته ليس هو مقام بقية الناس بعضهم مع بعض، وما جاز للصحابة في معاملة بعضهم لبعض لا يجوز لهم في معاملة الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾، وحذر كتاب الله من عاقبة سوء الأدب مع الرسول ورفع الصوت عليه، فقد ينتهي ذلك بما لا تحمد عقباه، ويؤدي إلى إحباط عمل المؤمن وخسرانه، وذلك قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 60 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.