Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 6, halaman 61

  1. الجزء السادس
  2. الربع الثاني من الحزب الثاني والخمسين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثاني من الحزب الثاني والخمسين في المصحف الكريم (ت)

﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾، أي إنما نهيناكم عن ذلك خشية أن يحبط عملكم. جاء في الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال: " إن الرجل ليتكلم بالكلمة في رضوان الله تعالى لا يلقي لها بالا يكتب له بها الجنة، وأن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد ما بين السماء والأرض ".

ثم ندب الله تعالى المؤمنين إلى خفض أصواتهم عندما يكونون بمحضر رسول الله، فذلك دليل على ما يملأ قلوبهم من إخلاص وسكينة وهيبة لمقام الرسول، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾. ومما يتصل بهذا المقام ما روى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ أنه في عهد خلافته كان بمسجد النبي ﷺ، فسمع رجلين قد ارتفعت أصواتهما في المسجد، فأقبل عليهما قائلا: " أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: من أين أنتما؟ فقالا من أهل الطائف، فقال لهما عمر: " لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربا ". ونص العلماء على أنه يكره رفع الصوت عند قبره ﵊، كما كان رفع الصوت أمامه مكروها في حياته سواء بسواء، لأنه ﷺ محترم حيا، ومحترم في قبره دائما.

ومضت الآيات الكريمة في نفس السياق، فنبهت إلى أن الاستعجال بمناداة الرسول ﷺ من خارج بيته الشريف، للخروج إلى الناس، واستقبالهم لقضاء حاجاتهم، بدلا من انتظار خروجه

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 6، ص 61 (SanadKitab #115129, hlm. urut 2428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.